الألم

 

الألم … و ما أدرانا ما الألم …

 

أهو متعدد الألوان … و لا يعرف بـ حال / شكل ؟؟

أهو ذو مضمون واحد ، بـ حيث لا يختلف ،

 

و بـ التحديد ألم الجسد و الوجدان ؟؟

أهو مرآة وجع الإنسان ، فـ بحجم الوجع يكون / يختلف ؟؟
أرى أنه في كل حال بـ لون ، و في كل موضع بـ شكل ،  

و في كل مناسبة بـ حجم ،
تحدده مدى شدته / وقعه على مشاعرنا !!
الألم هو الزاد / القوة من جهتي !!

 

 

وانتهى كل شي !!

 

 

 

يعيش الإنسان ويحلم ويسعى لتحقيق حلمه حتى وإن كلفه ذلك الكثير لا يهم المهم أن يصل للهدف ,, لكن في منتصف الطريق قد يصطدم بالواقع وتتبعثر كل أماله أمام صخرة الواقع ..ليعود صُفر اليدين بلا نتيجة ,,

قد يفقد الإنسان الثروة والمال لكن ذلك لا يعني له شيئا لكن أن يفقد صحته ويعجز عن الحصول على الدواء فهذه هي الخسارة الحقيقية  لكن الحمد لله  على كل حال ,,

أتيت إلى هنا بحثاً عن أمل بعد الله  في العلاج ,, لكن ذلك الأمل تبدد أما النتائج التي وصلت لها ..

باختصار لطب حدود لا يمكن له اجتيازها L لا أمل في علاجك

  

لا أملك في هذا الموقف إلا أن أقول :

 

اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها .

 

وهكذا انتهى كل شيء لأبقى حبيس المرض حتى يأذن ربي بالفرج ,,

 

حقيقة أشعر بأني في حلم وان ما حولي هو مجرد حلم أتمنى أن أصحو منه سريعاً.. أكتب كلماتي هنا وأنا غير مصدق لما يجري ..

 

اتصالات أمي ورسائل أحبتي التي تريد الاطمئنان لم أستطع أن أرد على احدهم فلست أريد أن أصدق تلك النتائج,,

 

كم شعرت بعجزي وحاجتي لأمي وأهلي وأحبتي  حينما أخبروني بالنتائج ,,شعرت بمرارة الغربة وأنا أعود لمنزلي أجر الخطى محملة بخيبة أمل,, لأجد نفسي في وحشة وألم وحدي بين أربعة جدران,,

 

فيا رب رحماك بعبدك الضعيف ..

رحماك ربي ..

رحماك هي ما أرجوا ..

ربي اربط على بقايا قلبي فما عدت احتمل ..

ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ..

ربي قلت حيلتي ..

يا رب من لي سواك ؟!

ربي لا حول ولا قوة لي إلا بك ..

ربي أرضني بما قسمت لي وعوضني خيرا ..

 

                                      

 

لك الحمد ربي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك الحمد ربي مضى أول يوم لي  بفضل من ربي ثم دعواتكم

وأنا الآن أقيم في مدينة جنوب ألمانيا

سيكون صباح الأربعاء سيكون أول لقاء لي بالطبيب إن شاء الله

لا تنسوني من دعواتكم

 

وداعاً أرض الوطن

 

 

 

 

بعد ساعات قليلة أودع أرض الوطن إلى ألمانيا في رحلة علاجيه قد تستغرق وقتاً طويلاً لكن هي أملي الأخير بعد الله في الحصول على علاج لحالتي , كنت متردداً حقيقة في السفر خوفاً من أفقد خيط الأمل الأخير ,لكن بعد الاستخارة والاستشارة قررت السفر ,  كنت أأجل السفر كلما قرب موعده لكن هذه المرة عزمت على السفر فالتأخير ليس من صالحي أبدا لذلك عزمت السفر وكلي أمل أن يكون باب خير علي ..

 

حقيقة متخوف من هذا السفر فأنا منذ ولدت وأنا أعيش بين أحضان وطني لم أفكر يوماً بالسفر خارج أرض الوطن , واليوم تضطرني الظروف أن أودع أهلي وأحبائي وأرحل خارج أرض الوطن, تضطرني الظروف أن أصارع الألم المرض والألم الغربة بعيداً عن الأهل والأحباب …

آه كم أكره لحظات الوداع .. كم أكره تلك اللحظات ولا أطيقها … لا  أدري كيف سأودع والدي ووالدتي  وأهلي جميعا أودعهم وأنا لا اعلم متى سأعود ربما أمضي هناك وقتا طويلا لكن الحمد لله على كل حال …

 

حقيقة في هذه اللحظات يصعب علي الكلام … ولا أستطيع وصف مشاعري لكم .. لكن هي كلمات أبت إلا أن تخرج علها أن تخفف عني بعض ما أشعر به من ألم الفراق ..

 

قد لا يتوفر لدي النت في بداية سفري ولذلك أحببت أن أودعكم على أمل أن ألتقي بكم في أقرب فرصة يتوفر لي النت فيها ..

سامحوني و حللوني ولا تنسوني من صالح دعائكم فأخيكم بحاجة لدعواتكم

 

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

 

 

 

عبدالعزيز .. أسوق لك أجمل التهاني ..

 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغالي عبدالعزيز اللحياني

 

تتراقص الكلمات فرحاً وتتمايل المعاني طرباً…

ولا أملك في هذه المناسبة إلا أن أهتف من الأعماق قائلاً

بارك  الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير

 

 

 

ياعبدالعزيز من قلبي …. وعسى السعادة في قلبك تبارك
كتبت
فيك الشعر وأتمنى من ربي …. إنك تشوف الخير يملا ديارك

في هذه الليلة أحتفل أخونا الغالي عبدالعزيز بعقد قرانه فألف مبارك له وتمنياتنا له بالتوفيق والسعاده

محبك
روح
متفائل

صباح الخير

 

صباحكم رضا وطاعة .. صباحكم رحمة ..

 

في البداية أعتذر  عن غيابي الفترة الماضية فقد كنت أمر بضغط يمنعني من الكتابة هنا والتواصل معكم رواد مدونتي,,

 

فوضعي الصحي الفترة الماضية لم يكن على ما يرام لذلك لم أكن أستطيع البقاء على الجهاز لفترة طويلة لكن الحمد لله على كل حال ,,

 

مساء الأمس خرجت من المستشفى ولله الحمد على مسؤوليتي لأني على وجه سفر بعد عدة أيام خارج أرض الوطن للعلاج لذلك خرجت لأودع أهلي وأرتب أموري

 

حقيقة لقاء الأهل بعد ستة أشهر ونصف بعد عنهم  له طعم رائع رغم أنه سيكون لقاء قصير لكن مع ذلك فله مكانته الخاصة

 

وأحببت أن أشارك أحبتي هنا فرحتي قبل أن يحين الرحيل عن أرض الوطن

 

وسأعود بإذن الله قريبا لأحكي لكم لقائي مع حبيبتي الصغيرة بعد فراق دام طويلا J

 

أحلام .. ولكن !

 

كم أكره وقع تلك الأقدام

والتي تحمل معها ذاك الملف الكئيب والذي بداخله كل شيء

آآآآآآه ..!

 كم أكره تلك الابتسامة والتي تعلو وجه ذاك الدكتور ..

 لأنه حينها يأتيني محملاً بنتائج سلبيه

فأنا .. لم أعد أطيق سماعها ..!

نعم .. لم أعد أطيق سماعها ..!

أرجوكم أعفوني منها.. فلقد سئمتها

 

وكم أصبحت أكره ذاك الوجه ..

رغم ابتسامته الدائمة ..

لأن دخوله عليّ..

يعني لي خبراً سيئاً يحمله بداخله ..

نعم ..

يعني لي يوماً مليئا بالكآبة والحزن .. !

 

صحيح أنه من المفترض  أن أكون قد أعتدت على تلك الأخبار السيئة ..

بما تحمله  من نتائج سلبية  ..

و لكن الحمد لله على كل حال ..!

 

 ففي كل يوم أترقب عن كثب ..

لعل تلك الأقدام تأتيني وهي محملة بأخبار تبهج القلب وتدخل الأنس له

أو تبعث التفاؤل بداخلي ..

 لكن ..!

لا أثر لها أبدا ..!

 

أحبتي ..

لا تظنوا أني  انتظر أو أتمنى أخبارا تبهج القلب ..

كما يتمناها الآخرين خارج أسوار المشفى 

فما أحلم به قد يعتبره البعض ضربا من جنون او نوعا من التفاهات

فمن بمثل سني يحلم بوظيفة مرموقة وزوجة صالحة ووو…

 

فكل هذا لست أحلم به .. أو أجد الدافع لها !

فأنا ما أحلم به قد يعد أمرا بسيطا بنظركم لكن لا يهم ذلك ..

سأحلم ..

وأحلم ..

وأحلم ..

وإن رمقتني أعين ازدراء .. !

 

فأنا أحلم باللعب مع حبيبة قلبي ابنة أختي -منور-ذات الأربعة أعوام ..

والتى في آخر اتصال لها بعد أن ملت من انتظار عودتي لهم ..

 فاجأتني بقولها :

تدري أذا جيت البيت بعلقك بالمروحة ..

قلت لها ليه؟!

قالت عشان ما تقدر تسافر مره ثانية  وتجلس عندنا في البيت ..

 

لم أتمالك نفسي ..

ضحكت على طريقة تفكيرها رغم ما أخفيه في داخلي من ألم وشوق لها:’(

 

منورة قلبي ..سامحيني !

 فخالك لم يعد قادرا على إسعادك وإدخال الفرحة لقلبك

وسيطول بعده عنك .. رغماً عنه وعنكم

ولكن ..

قدرة الله فوق كل شيء ..

كما احلم بأن استيقظ صباحاً لأجد اللافته الحمراء المعلقة على باب غرفتي ..

والتي قد كتب عليها ( ممنوع الزيارة بأمر من الطبيب )

قد نُزعت وبُدلت بعبارة ( باب الزيارة مفتوح ) لأسعد بقرب الأحبة ..  

وأحلم كذلك بأن يأتي الطبيب يوماً مبشراً لي بالسيطرة على المرض ..

و يطلب مني أن أحزم حقائبي وأودع سريري الأبيض إلى غير رجعة بإذن الله

لأخرج للحياة وأعيش حياة الأسوياء خارج هذه الأسوار ..

 

كم هي الأحلام كثيرة ولا حصر لها ..

ولكن ..!

 سرعان ما تتلاشى حينما تصدم بصخرة الواقع .. !

فالواقع مؤلم والتقارير الطبية الأخيرة لا تبشر بخير ..!

 

 فيا رب رحماك بعبدك الضعيف ..

رحماك ربي ..

رحماك هي ما أرجوا ..

ربي اربط على بقايا قلبي فما عدت احتمل ..

ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ..

ربي قلت حيلتي ..

وعجز البشر عن معرفة الدواء لي  .. فيا رب من لي سواك ؟!

ربي لا حول ولا قوة لي إلا بك ..

ربي أرضني بما قسمت لي وعوضني خيرا ..

قلب مثقل

 

 

 

قلـــبي مثقل…

 

أتعبه الحزن…

 

مزقه…

 

قتلة …

 

حوله إلى أشلاء …

 

جعله كهلا في ريعان الشباب…

 

في كل يوم انتظر  نور الصباح…

 

قالوا لي أن الشمس تشرق بعد الظلام…

 

وعدوني ..أقسموا لي..

 

… أنها تشرق بين الغمام…

 

طال الانتظار…

 

وزادت حلكة الليالي…

 

سلمت أن الشمس لا تسطع إلا في دنيا الخيال…

 

وأن الظلام سيدوم فلا شروق لشمس  ….

 

 

خفق محب

 

تحية صادقة نبض بها قلبي قبل أن ينبض بها زمام قلمي , أبعثها إلى أروع شخصية أحببتها في الله وهو من نوع فريد إلى الغالي الذي ملك قلبي وعقلي

إلى : من يهديني من حنانه, حينما ألجأ إليه .

أنسي به عجيب …… وعهدي به منذ زمن قريب.

كلماته : صدق ومحبة , وبلسم شافي .

هو : ذلك الإنسان الذي تملك كل  شي في حياتي ولم أعد قادر  على البعد عنه  .

هو:النور  الذي أضاء لي حياتي  تحمل  مني الكثير والكثير ومازالت البسمة على شفاهه  يمسح دمعاتي بكلماته  بالرغم من بعد المسافة بيننا إلا إنه  استطاع مسح دمعاتي وعوضني فراق توأم روحي  .

هو : من ضحى بنفسه من أجل محبيه وسعى لإسعادهم

ذلك المخلوق لم أرى في حياتي مثله ولا اعتقد أني سأجد مثله

أتعلمون من هو

أنه حبيب قلبي تركي

عرفت ذلك الإنسان بروحه المرحة وخلقه الرائع سعدت بصحبته  كان لي كأخ لم تلده أمي كان يشاركني كل لحظة في حياتي أفراحي مشاكلي كل شيء حتى الأمور الخاصة جدا كنت وما زلت لا أثق بأحد مثل ثقتي به ..  عجيب أمر ذلك الإنسان أتيه وأنا في قمة الضيق والضجر وفجأة أجد نفسي أضحك معه من غير شعور..

لا أدري حقيقة مالذي يقودني إليه كلما مررت بمشكلة أو أحسست بضيق لازلت أتذكر رسائلي معه كلما مررت بمشكلة في العمل أو مشكلة عائلة حتى وإن كنت اعلم مسبقا أنه لن يملك حلا لتلك المشكلة إلا أنني أجد راحتي عند محادثته أو مراسلته ..  لا زلت أذكر وقفته معي عند مرض والدي وسؤاله الدائم عنه ..

ولن أنسى ذلك اليوم الذي علمت فيه بمرضي حينما ضاقت بي الأرض بما رحبت وأصبحت أهيم طوال النهار في شوارع مدينة الرياض كان حينها والدي في العناية المركزة ولا أريد أن اخبر أحد من أهلي بما سمعته من الطبيب في ذلك اليوم قررت أن لا أعود إلى المنزل ذلك اليوم ذهبت بسيارتي إلى مواقف المشفى الذي يرقد والدي فيه وجلست فيها لا أدري ما ذا أفعل ولا أين أذهب كل ما أفكر به أمي أبي أخوتي ماذا سأقول لهم حركت سيارتي بعد صلاة العشاء متوجها للمنزل وفي داخلي ألف جرح وجرح لا أدري وقتها لما أخرجت جوالي وأرسلت له أني أريد مقابلته على الماسنجر بأقرب فرصة  أكنت أريد أن أقول له كل شيء أم ماذا أريد كل ما أعرفه أني أغلقت على نفسي ذلك اليوم في غرفتي وقابلته على الماسنجر وبكبت حتى شبعت من البكاء وأخبرته  بكل شيء وكان أول شخص عرف بذلك وأخبرته أني عزمت على أن أنسى الموضوع فليس وقته الآن ولن أذهب لموعد الغد لكنه رفض ذلك وأجبرني على الذهاب وكان يتابعني في كل لحظة من الغد حتى تأكد من ذهابي كان قلقا ذلك اليوم وهذا ما ظهر لي برسائله لكنه كان يخفي قلقه ويغلفه بطريقته المرحة ورسائله التي لا تخلو من دعابة أحيانا ودعاء في أحيان أخرى حتى لا اشعر بقلقه ..

في ذلك اليوم قُطعت أخر حبال الأمل أن هناك ثمة خطا في التحاليل وان الأمر واقع بدأ يصبرني ويذكرني بأجر الابتلاء أمضيت عدة أسابيع وهو لا يعلم بالخبر سواه كان بقدر ثقتي فيه فلم يخبر أحد مضت ودخلت المشفى بعد أن علم أهلي وفي ثاني يوم من دخولي المشفى أرسل لي  عبر الجوال بقصيدة قال فيها :

أيها الطائر غرّد ././././. أسْعِدِ القلب الحزينْ
وازرع المهْمَهَ ورداً ././././. وزهور الياسمينْ
أمطر الحبّ عليه ././././. واجرف الهمّ المشينْ
دغدغ الأحلام فيه ././././. والأماني والشجونْ
واملأ الروح ابتهاجاً ././././. داوها.. كي لا تلينْ
قل له يا طير صبراً ././././. لا تداخلك الظنونْ
فالعواقب خير دارٍ ././././. نعم أجر الصابرينْ
واسأل الله ثباتاً ././././. ونجاةً ويقينْ
قل له أني محبٌّ ././././. في إله العالمينْ
أظهر الحب بصدقٍ ././././. مع نسيمات الحنينْ
واحمل الشوق إليهِ ././././. ما تعاقبت السنون

 

كم يسعدني قربه فرغم كل مشاغله إلا انه لا يتأخر بالسؤال والاطمئنان الدائم إنسان يحمل في داخله كل معنى جميل  .. 

 

أرسلت له ذات مساء    “” ماذا تفعل.. إن اكتشفت في نهاية المطاف أنك لم تكن سوى طائر بجناح مكسور.. ويبحث عن وجهته.. وحين وصل .. اكتشف أنها الوجهة الخطأ…؟؟!!

كنت حينها بحاجة لمن يرشدني ماذا أفعل حقيقة فعاجلني برده أبتسم.. لأني عرفت بأنها خطأ.. فأتوقف وأعود لأبحث عن الوجهة .. وأما الكسر .. فأطببه حتى يجبر ، نعم.. لن يكون كما كان بيد أنه سيفي بالغرض
>
صدقني هذا ما كنت لأفعله
>>
لدى الطائر غريزة إلهية توجهه للوجهة الصحيحة ؛) “”

بعدها بعدة أيام أرسل لي بقصيدة أخرى قال فيها

يا طائرًا عشق الكفاحْ =  عشق التجوّل ما استراحْ

كم تغرّب في ديارٍ =   ناشداً فيها ارتياحْ

نشر ابتسامته بحبّ ٍ =في الأعالي والبطاحْ

يسقي المحبّة كل قلبٍ =في كؤوس من قُراحْ

ماذا جرى يا طائري =هل يا ترى كُسِرَ الجناحْ

أم تشتكي فقد الطريق =وهل ترى طال انتزاحْ

هل تشتكي فقد الأحبة =أم تكاثرت الجراحْ

هل حزنك اليوم سجاك =وأظلمت فيك البراحْ

يا طائري أنشد سعيداً =أظهر الفرح المُباحْ

واقتل الهم لتحيا =وابتسامتك السلاحْ

حلق اليوم بحلمك =في أراضينا الفساحْ

يا طائري غرّد معي =يا طائري كفّ النواحْ

يا طائري.. يا صاحبي =قد لاح نور الفجر لاحْ

هل يعلم الليل بأن ال =حُلْكَ يؤذن بالصباحْ

كم تعني لي كلماته الكثير فهي ما بين كلمة تمسح دمعة وكلمة ترسم بسمة ,, يحمل في داخله الكثير من معاني الجميلة من يراه يظن انه إنسان غير مبالي لا هم له سوى الضحك والمزاح ولكن في داخله إنسان رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..

 حينما يمر يوما بدون أن أحادثه أو أرسل له أشعر بأنني  في ذلك اليوم أفتقد جزء مهماً من يومي ,,

ومهما كتبت عنه فلن توفيه حقه الكلمات .. ولن أجد لغة في العالم تترجم مكانته في القلب فمهما جمعت الحروف والكلمات فلن تخرج صِدْق المشاعر المختلجة في النفس … تشرفت بأخوته ..

الكلمات لم ولن تفي بحقه لكن هنا تعبيرا ببعض ما يختلج في النفس وإلا فما بداخله أكبر وأكبر ..

تركي سامحني على تقصيري معك .. سامحني على إزعاجي لك ..

عاجز عن شكرك ياغالي

أسعدك الله يا غالي ورفع قدرك ولا حرمك ربي الأجر  وجمعني بك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

محبك :)

 

 

آهات

 

آهات
أهات تتردد في داخلي
تؤلمني
تزداد آهاتي كلما تذكرت قلبي الجريح
تزداد آهاتي كلما تذكرت عيني الحزينة
التي لن ولم تفارقها الدمعة
تزداد آهاتي
كلما تذكرت شفاتي الكئيبة التي فقدت ابتسامتها
 تزداد آهاتي كلما تذكرت أيامي الكئيبة

تزداد آهاتي كلما تذكرت أنني مازلت أعيش في دنياي المؤلمة

تزداد أهاتي كلما رأيت أنني على وشك الانهيار   
  

تزداد وتزداد وتزداد