تحية صادقة نبض بها قلبي قبل أن ينبض بها زمام قلمي , أبعثها إلى أروع شخصية أحببتها في الله وهو من نوع فريد إلى الغالي الذي ملك قلبي وعقلي
إلى : من يهديني من حنانه, حينما ألجأ إليه .
أنسي به عجيب …… وعهدي به منذ زمن قريب.
كلماته : صدق ومحبة , وبلسم شافي .
هو : ذلك الإنسان الذي تملك كل شي في حياتي ولم أعد قادر على البعد عنه .
هو:النور الذي أضاء لي حياتي تحمل مني الكثير والكثير ومازالت البسمة على شفاهه يمسح دمعاتي بكلماته بالرغم من بعد المسافة بيننا إلا إنه استطاع مسح دمعاتي وعوضني فراق توأم روحي .
هو : من ضحى بنفسه من أجل محبيه وسعى لإسعادهم
ذلك المخلوق لم أرى في حياتي مثله ولا اعتقد أني سأجد مثله
أتعلمون من هو
أنه حبيب قلبي تركي
عرفت ذلك الإنسان بروحه المرحة وخلقه الرائع سعدت بصحبته كان لي كأخ لم تلده أمي كان يشاركني كل لحظة في حياتي أفراحي مشاكلي كل شيء حتى الأمور الخاصة جدا كنت وما زلت لا أثق بأحد مثل ثقتي به .. عجيب أمر ذلك الإنسان أتيه وأنا في قمة الضيق والضجر وفجأة أجد نفسي أضحك معه من غير شعور..
لا أدري حقيقة مالذي يقودني إليه كلما مررت بمشكلة أو أحسست بضيق لازلت أتذكر رسائلي معه كلما مررت بمشكلة في العمل أو مشكلة عائلة حتى وإن كنت اعلم مسبقا أنه لن يملك حلا لتلك المشكلة إلا أنني أجد راحتي عند محادثته أو مراسلته .. لا زلت أذكر وقفته معي عند مرض والدي وسؤاله الدائم عنه ..
ولن أنسى ذلك اليوم الذي علمت فيه بمرضي حينما ضاقت بي الأرض بما رحبت وأصبحت أهيم طوال النهار في شوارع مدينة الرياض كان حينها والدي في العناية المركزة ولا أريد أن اخبر أحد من أهلي بما سمعته من الطبيب في ذلك اليوم قررت أن لا أعود إلى المنزل ذلك اليوم ذهبت بسيارتي إلى مواقف المشفى الذي يرقد والدي فيه وجلست فيها لا أدري ما ذا أفعل ولا أين أذهب كل ما أفكر به أمي أبي أخوتي ماذا سأقول لهم حركت سيارتي بعد صلاة العشاء متوجها للمنزل وفي داخلي ألف جرح وجرح لا أدري وقتها لما أخرجت جوالي وأرسلت له أني أريد مقابلته على الماسنجر بأقرب فرصة أكنت أريد أن أقول له كل شيء أم ماذا أريد كل ما أعرفه أني أغلقت على نفسي ذلك اليوم في غرفتي وقابلته على الماسنجر وبكبت حتى شبعت من البكاء وأخبرته بكل شيء وكان أول شخص عرف بذلك وأخبرته أني عزمت على أن أنسى الموضوع فليس وقته الآن ولن أذهب لموعد الغد لكنه رفض ذلك وأجبرني على الذهاب وكان يتابعني في كل لحظة من الغد حتى تأكد من ذهابي كان قلقا ذلك اليوم وهذا ما ظهر لي برسائله لكنه كان يخفي قلقه ويغلفه بطريقته المرحة ورسائله التي لا تخلو من دعابة أحيانا ودعاء في أحيان أخرى حتى لا اشعر بقلقه ..
في ذلك اليوم قُطعت أخر حبال الأمل أن هناك ثمة خطا في التحاليل وان الأمر واقع بدأ يصبرني ويذكرني بأجر الابتلاء أمضيت عدة أسابيع وهو لا يعلم بالخبر سواه كان بقدر ثقتي فيه فلم يخبر أحد مضت ودخلت المشفى بعد أن علم أهلي وفي ثاني يوم من دخولي المشفى أرسل لي عبر الجوال بقصيدة قال فيها :
أيها الطائر غرّد ././././. أسْعِدِ القلب الحزينْ
وازرع المهْمَهَ ورداً ././././. وزهور الياسمينْ
أمطر الحبّ عليه ././././. واجرف الهمّ المشينْ
دغدغ الأحلام فيه ././././. والأماني والشجونْ
واملأ الروح ابتهاجاً ././././. داوها.. كي لا تلينْ
قل له يا طير صبراً ././././. لا تداخلك الظنونْ
فالعواقب خير دارٍ ././././. نعم أجر الصابرينْ
واسأل الله ثباتاً ././././. ونجاةً ويقينْ
قل له أني محبٌّ ././././. في إله العالمينْ
أظهر الحب بصدقٍ ././././. مع نسيمات الحنينْ
واحمل الشوق إليهِ ././././. ما تعاقبت السنون
كم يسعدني قربه فرغم كل مشاغله إلا انه لا يتأخر بالسؤال والاطمئنان الدائم إنسان يحمل في داخله كل معنى جميل ..
أرسلت له ذات مساء “” ماذا تفعل.. إن اكتشفت في نهاية المطاف أنك لم تكن سوى طائر بجناح مكسور.. ويبحث عن وجهته.. وحين وصل .. اكتشف أنها الوجهة الخطأ…؟؟!! “
كنت حينها بحاجة لمن يرشدني ماذا أفعل حقيقة فعاجلني برده ” أبتسم.. لأني عرفت بأنها خطأ.. فأتوقف وأعود لأبحث عن الوجهة .. وأما الكسر .. فأطببه حتى يجبر ، نعم.. لن يكون كما كان بيد أنه سيفي بالغرض
> صدقني هذا ما كنت لأفعله
>> لدى الطائر غريزة إلهية توجهه للوجهة الصحيحة ؛) “”
بعدها بعدة أيام أرسل لي بقصيدة أخرى قال فيها
يا طائرًا عشق الكفاحْ = عشق التجوّل ما استراحْ
كم تغرّب في ديارٍ = ناشداً فيها ارتياحْ
نشر ابتسامته بحبّ ٍ =في الأعالي والبطاحْ
يسقي المحبّة كل قلبٍ =في كؤوس من قُراحْ
ماذا جرى يا طائري =هل يا ترى كُسِرَ الجناحْ
أم تشتكي فقد الطريق =وهل ترى طال انتزاحْ
هل تشتكي فقد الأحبة =أم تكاثرت الجراحْ
هل حزنك اليوم سجاك =وأظلمت فيك البراحْ
يا طائري أنشد سعيداً =أظهر الفرح المُباحْ
واقتل الهم لتحيا =وابتسامتك السلاحْ
حلق اليوم بحلمك =في أراضينا الفساحْ
يا طائري غرّد معي =يا طائري كفّ النواحْ
يا طائري.. يا صاحبي =قد لاح نور الفجر لاحْ
هل يعلم الليل بأن ال =حُلْكَ يؤذن بالصباحْ
كم تعني لي كلماته الكثير فهي ما بين كلمة تمسح دمعة وكلمة ترسم بسمة ,, يحمل في داخله الكثير من معاني الجميلة من يراه يظن انه إنسان غير مبالي لا هم له سوى الضحك والمزاح ولكن في داخله إنسان رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..
حينما يمر يوما بدون أن أحادثه أو أرسل له أشعر بأنني في ذلك اليوم أفتقد جزء مهماً من يومي ,,
ومهما كتبت عنه فلن توفيه حقه الكلمات .. ولن أجد لغة في العالم تترجم مكانته في القلب فمهما جمعت الحروف والكلمات فلن تخرج صِدْق المشاعر المختلجة في النفس … تشرفت بأخوته ..
الكلمات لم ولن تفي بحقه لكن هنا تعبيرا ببعض ما يختلج في النفس وإلا فما بداخله أكبر وأكبر ..
تركي سامحني على تقصيري معك .. سامحني على إزعاجي لك ..
عاجز عن شكرك ياغالي
أسعدك الله يا غالي ورفع قدرك ولا حرمك ربي الأجر وجمعني بك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله
محبك